مكي بن حموش

1655

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهب « 1 » لليهود : يا معشر اليهود ، اتقوا اللّه ، فو اللّه إنكم لتعلمون أنه رسول اللّه ، لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه وتصفونه لنا بصفته ، فأنكروا « 2 » ما قالوا لهم ، وقالوا : ما أنزل اللّه من كتاب « 3 » بعد موسى ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده ، فأنزل اللّه الآية « 4 » . ومعنى عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ : على انقطاع من الرسل وسكون « 5 » ، وذلك أنه كانت الرسل بين موسى وعيسى متواترين « 6 » . وقد اختلف في الفترة التي كانت بين محمد وعيسى عليه السّلام : فقال قتادة : هي خمس مائة سنة « 7 » وستون سنة « 8 » . وقيل عنه : خمس مائة وأربعون « 9 » ، وقيل عنه : ست « 10 » مائة وزيادة سنين « 11 » .

--> - والأعلام 3 / 86 . ( 1 ) هو عقبة بن وهب العامري الكوفي ، مقبول . انظر : التقريب 2 / 28 ، والجمهرة 248 . ( 2 ) والمنكرون هم رافع بن حريملة ووهب بن يهودا في تفسير الطبري 10 / 155 . ( 3 ) د : كتب . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 155 ، وأحكام القرطبي 6 / 120 ، ولباب النقول 90 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 156 . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 162 . ( 7 ) ب : زيادة سنة . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 156 و 157 ، والمحرر 5 / 66 ، وتفسير البحر 3 / 452 ، وتفسير ابن كثير 2 / 37 . ( 9 ) هو قول معمر عن أصحابه في تفسير الطبري 10 / 57 ، وتفسير ابن كثير 2 / 37 ، وقول الكلبي في تفسير البحر 3 / 452 . ( 10 ) ب ج د : ستة . ( 11 ) انظر : تفسير البحر 3 / 452 .